تُستخدم العبارة المنسوبة إلى مجلة «بلاي بوي»، ومضمونها أن النساء حمراوات الشعر مثل غيرهن «ولكن بدرجة أكبر»، بوصفها مثالًا على تحويل لون الشعر إلى صورة جنسية مبالغ فيها. وهي لا تصف حقيقة نفسية أو بيولوجية، بل تعكس أسلوبًا إعلاميًا رسخ صورة المرأة الحمراء الشعر بوصفها أكثر جرأة وانفعالًا ورغبة.