كان أصحاب السمات النادرة، ومنهم الأسرى ذوو الشعر الفاتح أو الأحمر من شمال أوروبا، يثيرون اهتمام بعض الرومان، وربما ارتفعت قيمة بعض المستعبدين بسبب مظهرهم أو مهاراتهم. لكن أسعار البشر في أسواق الرق الرومانية كانت تتحدد أساسًا بالعمر والصحة والتعليم والمهنة والجنس والطلب، ولا دليل على قاعدة تجعل كل أحمر الشعر أغلى ثمنًا.