أثبتت أبحاث التسعينيات أن متغيرات جين مستقبل الميلانوكورتين ١، الواقع على الصبغي ١٦، تؤدي دورًا رئيسيًا في ظهور الشعر الأحمر والبشرة الفاتحة والنمش. ويُنسب إلى فريق قاده الباحث جوناثان ريس نشر نتائج مهمة سنة ١٩٩٥، لكن الصفة لا تنتج من طفرة واحدة، كما لا يمكن تأريخ جميع متغيراتها بفترة ثابتة بين ٢٠,٠٠٠ و٤٠,٠٠٠ سنة.