البحرية الفرنسية قوة بحرية بعيدة المدى تتولى الردع النووي وحماية الأقاليم والمصالح الفرنسية المنتشرة في المحيطات وتأمين الملاحة وتنفيذ عمليات الاستطلاع والإجلاء والإغاثة والقتال. ولا يقدم رقم إجمالي مثل ١٨٠ سفينة حربية وصفاً دقيقاً لقوتها، لأن قوائمها تضم سفناً قتالية وقطع دعم وتدريب وزوارق صغيرة، بينما تتركز قدراتها الرئيسية في مجموعة حاملة الطائرات والغواصات النووية والفرقاطات وسفن الإنزال والطيران البحري.

البحرية الفرنسية تعتمد على حاملة الطائرات النووية «شارل ديغول»، التي تشكل مركز مجموعة بحرية تضم فرقاطات للدفاع الجوي ومكافحة الغواصات وسفن إمداد وغواصات وطائرات. تحمل الحاملة مقاتلات «رافال البحرية» وطائرات إنذار مبكر، وتساندها حاملات المروحيات البرمائية من فئة «ميسترال» وفرقاطات متعددة المهام من فئة «فريم»، وفرقاطات دفاع جوي من فئة «هورايزن»، مع إدخال فرقاطات التدخل والدفاع الجديدة تدريجياً.

البحرية الفرنسية تشغل ٤ غواصات نووية حاملة للصواريخ الباليستية من فئة «تريومفان»، وتشكل المكون البحري للردع النووي، إلى جانب ٦ غواصات هجومية نووية يجري إحلال فئة «سوفرين» محل غواصات «روبي» الأقدم منها. وتشمل أسلحتها صواريخ «أستر ١٥» و«أستر ٣٠» للدفاع الجوي، وصواريخ «إكزوسيه» المضادة للسفن، وصواريخ جوالة بحرية لضرب الأهداف البرية. وتمنح هذه المنظومة فرنسا قدرة على الردع وجمع المعلومات ومرافقة حاملات الطائرات وضرب أهداف بعيدة، لكنها تعتمد على جاهزية السفن والأطقم وشبكات الاستطلاع والإمداد بقدر اعتمادها على عدد القطع.