عبارة «دون إضافة سكر» تعني أن المنتج لم تُضف إليه السكريات أو المكونات المستخدمة للتحلية أثناء التصنيع، لكنها لا تعني بالضرورة أنه خالٍ من السكر أو منخفض السعرات الحرارية. فقد يحتوي عصير الفاكهة أو المربى مثلاً على كميات مرتفعة من السكريات الموجودة أصلاً في مكوناته، ولذلك ينبغي قراءة مقدار السكريات الكلية في البطاقة الغذائية وحجم الحصة، لا الاكتفاء بالعبارة المكتوبة على الواجهة.

السكر الحر يشمل السكريات التي يضيفها المصنع أو الطاهي أو المستهلك، إضافة إلى السكريات الموجودة طبيعياً في العسل والشراب المحلى وعصائر الفاكهة ومركزاتها. ويختلف ذلك عن السكريات المحصورة داخل البنية الطبيعية للفاكهة والخضراوات الكاملة. لذلك قد يكون المنتج المصنوع بالعسل أو مركز العصير أو شراب الشعير خالياً من السكر المكرر، لكنه يظل مصدراً للسكريات الحرة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا تتجاوز هذه السكريات ١٠% من الطاقة اليومية، مع فوائد إضافية محتملة عند خفضها إلى أقل من ٥%.

السكر كان سلعة مرتفعة الثمن في أوروبا قبل أن يؤدي توسع زراعة قصب السكر في مستعمرات الكاريبي والأمريكتين إلى زيادة إنتاجه وانخفاض أسعاره. واعتمدت المزارع على العمل القسري لملايين الأفارقة المستعبدين، الذين نُقلوا عبر المحيط الأطلسي للعمل في ظروف شديدة القسوة، فتحولت تجارة السكر إلى أحد المحركات الاقتصادية للاستعمار والعبودية. ومع اتساع الإنتاج أصبح السكر عنصراً يومياً في غذاء شرائح اجتماعية أوسع، بعدما كان استهلاكه مقتصراً بدرجة كبيرة على الأثرياء.