تجعل نفاذية جلد الضفدع الحيوان شديد التأثر بالتلوث والجفاف والتغيرات الكيميائية في الماء والتربة، إذ يمكن لبعض المبيدات والمعادن والمواد المذابة اختراق الجلد أو الإخلال بوظائفه. ولهذا تُستخدم البرمائيات مؤشرات حساسة على سلامة البيئات، مع أن سرعة امتصاص المادة وضررها يختلفان بحسب تركيبها وتركيزها ونوع الضفدع ومرحلة نموه.