يتوقف تنفس ضفدع الخشب ونبض قلبه ودوران دمه تقريبًا أثناء التجمد، وينخفض نشاطه الأيضي إلى مستوى شديد الضآلة، ثم تستعيد أعضاؤه وظائفها تدريجيًا بعد الذوبان. ويدرس الباحثون هذه الآليات لفهم حماية الخلايا والأنسجة من نقص الأكسجين والجليد، وقد تفيد المبادئ المكتشفة مستقبلًا في تطوير حفظ الأعضاء، من دون أن تكون قد حلت بالفعل مشكلة زراعة الأعضاء البشرية.