أجهزة سامسونج المنزلية الذكية تستخدم الكاميرات وتقنيات التعرف البصري لمتابعة بعض الأطعمة الموجودة في الثلاجة وتحديث قائمة المكونات واقتراح وصفات مناسبة لها. وطورت الشركة نظام الرؤية في ثلاجات «بيزبوك» بالتعاون مع خدمات «جيميني» من جوجل، بهدف التعرف إلى أنواع أكثر من المنتجات الطازجة والمعلبة والمحفوظة داخل أوعية يحددها المستخدم. ولا تستطيع التقنية رؤية جميع أجزاء الثلاجة أو التعرف إلى كل عنصر بدقة، كما تختلف وظائفها بحسب الطراز والمنطقة.

أجهزة سامسونج تشمل أيضاً أفراناً مزودة بكاميرات تستطيع التعرف إلى بعض الأطباق واقتراح زمن الطهي وتسجيل مقاطع للطعام أثناء إعداده، إضافة إلى خدمات صوتية وقوائم مشتريات مرتبطة بتطبيقات الهاتف. وبدأ سعر الثلاجة المزودة بهذه التقنيات في السوق الأمريكية من نحو ٢٧٩٩ دولاراً، بينما لا تتوافر كل الخصائص في الأجهزة الأرخص أو في جميع الأسواق.

أجهزة المنزل المتصلة توفر الراحة والمراقبة عن بعد، لكنها تجمع بيانات عن محتويات المنزل وعادات الاستخدام والأوامر الصوتية، مما يجعل تحديثها وحماية الحساب المتصل بها أمراً ضرورياً. وتقول سامسونج إنها تستخدم تقنيات «نوكس» لحماية أجهزتها المنزلية، غير أن وجود كاميرات واتصال دائم بالشبكة لا يلغي احتمال الاختراق أو تسرب البيانات. وتشمل إجراءات الحماية استخدام كلمة مرور قوية والتحقق بخطوتين وتثبيت التحديثات وحصر الصلاحيات والخدمات في ما يحتاج إليه المستخدم فعلاً.