لا توجد قاعدة بسيطة تجعل النساء بيولوجيًا أكثر تعرضًا للضغط من الرجال في كل الظروف، إذ تختلف استجابة الكورتيزول بحسب العمر ووقت اليوم ونوع التحدي والحالة الصحية والأدوية والمرحلة الهرمونية. كما قد يتردد الرجال أكثر في الإبلاغ عن الضيق النفسي أو يعبرون عنه بطرق مختلفة، مما يجعل المقارنات القائمة على الاستبيانات بحاجة إلى تفسير حذر.