الوحدة ٧٠٠ تشكيل لوجستي سري تابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ويرتبط بنقل الأموال والأسلحة والمعدات إلى الجماعات المتحالفة مع طهران. فرضت بريطانيا عقوبات عليها في سبتمبر ٢٠٢٤، متهمةً إياها بتسهيل أنشطة تهدف إلى زعزعة استقرار دول أخرى، بينما تعمل إلى جانب الوحدة ١٩٠ المتخصصة في عمليات النقل والتهريب البري والبحري والجوي.

الوحدة ٧٠٠ اتُّهمت في تحقيق نشرته صحيفة «ديلي تيليغراف» باستخدام مسارات تهريب المهاجرين لنقل أشخاص مرتبطين بالنظام الإيراني إلى بريطانيا. استند التحقيق إلى مصادر إيرانية ومهربين ومحللين أمنيين لم تُكشف هوياتهم، وزعم أن بعض المنقولين قد يُستخدمون في جمع المعلومات أو تنفيذ مهام محدودة عند الحاجة. ولا تتوافر أدلة علنية مستقلة تثبت حجم الشبكة أو عدد الأشخاص الذين دخلوا بريطانيا بهذه الطريقة، ولذلك تبقى التفاصيل المنشورة ادعاءات قيد التقييم الأمني.

الوحدة ٧٠٠ قد تستفيد من شبكات إجرامية قائمة بدلاً من إنشاء جهاز تجسس متكامل داخل بريطانيا، إذ يرى بعض الخبراء أن إيران تعتمد خارج أراضيها على وسطاء وأفراد يجري تجنيدهم لمهام منفصلة، مثل المراقبة أو التخريب أو الدعاية. وتزايد الاهتمام بهذه التهديدات مع تصاعد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة واستخدام قاعدة فيرفورد البريطانية في عمليات عسكرية أمريكية مرتبطة بالنزاع.