سيكلورفين مادة أفيونية صناعية شديدة القوة ظهرت في سوق المخدرات البريطانية، وتتراوح تقديرات فعاليتها بين ٥٠ و٢٠٠ ضعف قوة الهيروين بحسب الجرعة وطريقة المقارنة. يمكن لكمية صغيرة منها أن تثبط التنفس وتفقد المتعاطي الوعي وتسبب الوفاة، ولا سيما عندما تختلط بمواد أخرى أو يتناولها شخص لا يعلم بوجودها.
سيكلورفين ارتبط بثلاث وفيات وقعت خلال ١٠ أيام في منطقة كامدن شمالي لندن أواخر ٢٠٢٥، بينما تحدثت منظمات ميدانية وتقارير صحفية عن احتمال ارتباطه بما يصل إلى ١٣ وفاة في العاصمة. ولا يمثل الرقم الأكبر حصيلة رسمية مؤكدة، لأن التعرف إلى الأفيونات الصناعية الجديدة يحتاج إلى فحوص سمية متخصصة، وقد لا تبحث التحاليل التقليدية عنها أو قد تتراجع إمكانية كشفها بعد تحللها في الجسم.
سيكلورفين قد يُضاف إلى الهيروين أو الكوكايين أو الأقراص المزيفة التي تُباع على أنها أوكسيكودون وأدوية أخرى، مما يجعل المستخدم عرضة لجرعة قاتلة من دون علمه. تشمل علامات التسمم بطء التنفس وضيق حدقة العين وفقدان الوعي وازرقاق الشفتين، ويحتاج المصاب إلى إسعاف عاجل وإعطاء النالوكسون، مع احتمال الحاجة إلى جرعات متكررة بسبب شدة المادة وطول تأثيرها.