مشروبات الطاقة تتكون عادةً من الماء والكافيين والتورين والفيتامينات والمنكهات، وقد تحتوي الأنواع المحلاة على كميات مرتفعة من السكر. تضم بعض العبوات الكبيرة نحو ٥٠ غراماً من السكر، أي ما يقارب ١٢ أو ١٣ ملعقة صغيرة، لكن المقدار يختلف بحسب العلامة التجارية وحجم العبوة، كما تتوافر منتجات خالية من السكر. ويرتبط الاستهلاك المتكرر للمشروبات السكرية بزيادة السعرات واحتمال السمنة والسكري وتسوس الأسنان.
مشروبات الطاقة قد ترفع معدل ضربات القلب وضغط الدم مؤقتاً بسبب الكافيين، وقد ارتبط تناول جرعات مرتفعة أو عدة عبوات خلال فترة قصيرة باضطرابات في نظم القلب، خصوصاً لدى الأطفال والمراهقين والمصابين بأمراض قلبية أو استعداد وراثي. ولا توجد أدلة كافية تثبت أن اجتماع الكافيين والتورين بالجرعات المعتادة يسبب اضطراب القلب لدى جميع المستهلكين، إذ تتركز المخاوف الأوضح على كمية الكافيين وسرعة تناولها وخلط المشروب بالكحول أو المنشطات الأخرى.
مشروبات الطاقة تحظى بإقبال واسع بسبب تأثير الكافيين المنبه وطعمها الحلو وتسويقها المرتبط بالرياضة والألعاب والسهر وتحسين الأداء. وقد يؤدي الاستهلاك المنتظم للكافيين إلى الاعتماد عليه وظهور الصداع والتعب وضعف التركيز عند التوقف المفاجئ. ويُفضّل تجنب هذه المشروبات لدى الأطفال والحوامل والأشخاص المصابين باضطرابات القلب، مع قراءة كمية الكافيين والسكر وعدم جمع عدة مصادر منبهة خلال وقت قصير.