جواز السفر المصري احتل المركز ٨٦ عالمياً في تحديث يوليو ٢٠٢٦ لمؤشر هينلي لجوازات السفر، متراجعاً ٥ مراتب عن المركز ٨١ في إصدار فبراير، مع بقائه أفضل من المركز ٩٠ الذي سجله في نهاية ٢٠٢٥. ويتيح الجواز دخول ٤٩ وجهة من دون الحصول على تأشيرة تقليدية مسبقاً، ويشمل ذلك وفق منهج المؤشر الدخول المعفى من التأشيرة أو التأشيرة عند الوصول وبعض تصاريح السفر الإلكترونية. وبذلك فإن المركز ٨٥ الوارد في بعض التقارير ليس الرقم المنشور في أحدث تحديث متاح.

تراجع الجواز المصري في الترتيب لا يعني بالضرورة أنه فقد حق دخول ٥ دول، لأن المركز يتحدد مقارنةً بنتائج جميع الجوازات الأخرى. فإذا وقعت دول منافسة اتفاقيات إعفاء جديدة أو حصلت على تسهيلات إضافية، فقد تتقدم في الجدول وتهبط مصر إلى مرتبة أقل حتى لو بقي رصيدها ثابتاً عند ٤٩ وجهة. كما يسمح المؤشر لأكثر من دولة باحتلال المركز نفسه إذا تساوت في عدد الوجهات المتاحة.

قوة الجواز المصري في مؤشر هينلي تُقاس باتفاقيات الدخول وسياسات الدول المستقبلة، ولا يدخل في حسابها مباشرةً دخل المسافر الفردي أو فرصة قبول طلبه في سفارة بعينها. غير أن الاستقرار السياسي والعلاقات الدبلوماسية والهجرة غير النظامية ومعدلات تجاوز مدة التأشيرة ومبدأ المعاملة بالمثل تؤثر في استعداد الدول لتوقيع اتفاقيات إعفاء عامة. وتبقى أغلب أوروبا وأمريكا الشمالية بحاجة إلى تأشيرة مسبقة للمصريين، مما يحد من ترتيب الجواز رغم إتاحة عدد من الوجهات في أفريقيا وآسيا ومنطقة الكاريبي.