يُذكر أن أول احتفال بيوم الرابع من يوليو أقيم في سنة ١٧٧٧، وهو يوم الاستقلال الذي يوافق الرابع من يوليو ويُحتفى به كتذكار لإعلان الاستقلال عن الحكم البريطاني. يُشير الاحتفال إلى بداية تقليد سنوي للاحتفال بالاستقلال في المستعمرات الأميركية السابقة، وشمل عادة تجمعات عامة وكلمات رسمية وفعاليات محلية تعبر عن الفخر الوطني والتمسك بالمبادئ التي أعلنتها وثيقة الاستقلال. يعكس احتفال سنة ١٧٧٧ تشكيل هوية مدنية ووطنية مرتبطة بهذا التاريخ في الذاكرة الجماعية للشعب الأميركي.