تذكر الفقرة أن الأفاعي يمكن أن تساعد في التنبؤ بالزلازل، وتصف قدرة الأفاعي على الإحساس بالزلزال الوشيك من مسافة تصل إلى ٧٥ ميلاً، وفي زمن يصل إلى خمسة أيام قبل حدوثه. تُشير هذه المعلومة إلى أن الأفاعي قد تستجيب لتغيرات بيئية مبكرة مرتبطة بالزلازل، مثل الاهتزازات الأرضية الدقيقة أو التغيرات في الحقول الكهرمغناطيسية أو الانبعاثات الغازية، ما يجعل سلوك الأفعى مؤشراً حيوياً يحتمل رصده لأغراض التحذير المبكر، مع ملاحظة أن تفاصيل الآلية والدقة العلمية تتطلب دراسات متخصصة لتأكيدها بدقة كاملة.