الملكة إليزابيث الثانية جمعت قسائم تقنين الملابس المتبقية من فترة ما بعد الحرب بغرض الدفع مقابل فستان زفافها في سنة ١٩٤٧. تشير هذه الواقعة إلى أن إليزابيث الثانية استخدمت نظام تقنين الموارد السائد بعد الحرب العالمية الثانية لتأمين قماش وفستان الزفاف بدلاً من الاعتماد على مشتريات عادية، إذ كان التقنين يفرض قيودًا على كمية الملابس والأنسجة المتاحة للأسر، فجمع القسائم وتعديل استخدامها كان وسيلة قانونية للحصول على كميات إضافية من القماش لتفصيل فستان الزفاف الملكي في تلك الفترة.