في عهد حضارة الأزتك كان ثمن العبد يُقاس أحيانًا بحبوب الكاكاو، فكان من المتداول أن يُشترى العبد مقابل ١٠٠ حبة كاكاو. يعكس هذا القياس دورًا اقتصاديًا واجتماعيًا لحبوب الكاكاو باعتبارها وسيلة تبادل وقيمة نقدية قائمة على الاعتبارات المحلية والتقاليد التجارية لدى الأزتك، إذ كانت حبوب الكاكاو تستخدم في السوق لشراء سلع وخدمات متنوعة بما في ذلك أشكال العمل والعبودية، ويشير هذا المثال إلى أن القيمة المتفق عليها لعقد أو صفقة معينة كانت تعبر عنها كمية محددة من هذه الحبوب.