في ٦ مارس ٢٠٠٨ وقع تفجير انتحاري في بغداد أسفر عن مقتل ٦٨ شخصًا، شمل القتلى عناصر استجابة أولية، مما أضاف عبئًا على جهود الطوارئ المحلية. في اليوم نفسه شهدت مدينة القدس حادث إطلاق نار منفصل أسفر عن مقتل ثمانية طلاب، وجاء هذان الحادثان كحدثين عنيفين متزامنين أثرًا في الوضع الأمني لدى كلا المدينتين وأثارا ردود فعل محلية ودولية بشأن تصاعد الاعتداءات المسلحة والتداعيات الإنسانية لها.