فتح قلعة إيدو سلميًا في ٣ مايو ١٨٦٨ نتيجة محادثات بين سايغو تاكاموري وكاتسو كايشو، وقد أدى هذا الاتفاق إلى انتقال السلطة في قلعة إيدو دون اشتباكات واسعة، مما سهل إتمام بعض مراحل الانتقال السياسي في اليابان خلال تلك الفترة. فتح قلعة إيدو يمثل حدثًا مرتبطًا بتسويات عسكرية وسياسية بين قادة مناهضين للسلطة السابقة، وتُظهر هذه الحادثة قدرة سايغو تاكاموري وكاتسو كايشو على التفاوض لتجنب اقتتال مدنٍ رئيسية والحفاظ على حياة السكان والبنى التحتية في محيط القلعة.