يمر كوكب الأرض بمدارها بذيل مذنب هالي في ١٨ مايو ١٩١٠، وتُشير هذه العبارة إلى وقوع مرور الأرض عبر غبار وجزيئات تركها مذنب هالي في مساره أثناء اقترابه من الشمس. مرور الأرض بذيل المذنب يؤدي إلى تزايد في أجزاء الغبار الفضائي وظهور نيازك أو زخات نجمية يمكن ملاحظتها من سطح الأرض، ويُرتبط هذا الحدث بمسار المذنب وهندسة مداره بالنسبة للأرض، حيث يعبر مادته المتبقية المسار الأرضي في نقاط تقاطعهما. حادثة ١٨ مايو ١٩١٠ تُعد من التواريخ المسجلة لالتقاء الأرض بمادة مذنب هالي أثناء دورته حول الشمس، ويُستخدم مثل هذا التاريخ لتتبع أثر المذنبات وسير المواد التي تتركها عبر النظام الشمسي.