آصف علي زرداري أدى اليمين كرئيس لباكستان في ٩ سبتمبر ٢٠٠٨، وهو حدث يُشير إلى انتقال السلطة الرئاسية في باكستان إلى زرداري بعد الفراغ الذي تخلّف عن تنحي أو وفاة الرئيس السابق. تولي آصف علي زرداري رئاسة باكستان تزامن مع مرحلة سياسية حساسة شهدت تحديات داخلية وخارجية، وشملت مهام رئاسة الدولة ممارسة الصلاحيات الدستورية في ظل مؤسسات حكومية مدنية وعسكرية، والعمل على تشكيل سياسات الأمن والاقتصاد والعلاقات الخارجية بما يتوافق مع دستور باكستان والتراتبية السياسية القائمة آنذاك.