انضمام مالي والسنغال للأمم المتحدة تمثلان حدثًا دبلوماسيًا مهمًا في تاريخ البلدين؛ فقد انضمت كلٌّ من جمهورية مالي وجمهورية السنغال إلى عضوية منظمة الأمم المتحدة في ٢٨ سبتمبر ١٩٦٠، مما أكسب كلًّا منهما الاعتراف الدولي الكامل وفتح أمامهما المجال للمشاركة في المؤسسات والمناقشات الدولية الرسمية. أدى انضمام مالي والسنغال إلى تمكينهما من التمثيل الدبلوماسي في الجمعية العامة للمنظمة والمشاركة في هيئاتها المتخصصة، والاستفادة من برامج التعاون الدولي والتنمية والمساعدات الفنية والأمنية التي تقدمها الأمم المتحدة للدول الأعضاء، كما مثّل علامة على اكتمال مرحلة الاستقلال والسيادة السياسية لكل من مالي والسنغال بعد فترات الاستعمار والانتقال إلى الحكم الوطني.