تنحي سلطان المغرب محمد بن عرفة عن العرش في ٣٠ سبتمبر ١٩٥٥ لصالح محمد بن يوسف. يشير هذا الحدث التاريخي إلى انتقال السلطة في المغرب من محمد بن عرفة إلى محمد بن يوسف في ذلك التاريخ، وهو تغيير رسمي في لقب السُلطة ومركز الحكم. تعني عبارة «التنازل عن العرش» أن محمد بن عرفة تخلى طواعية أو بمقتضى ترتيبات سياسية عن ولاية السلطنة لصالح محمد بن يوسف، ما أدى إلى تولي محمد بن يوسف منصب الحاكم الشرعي للمغرب وفق السياق السياسي القائم آنذاك، وقد شكل هذا الانتقال جزءًا من تحولات نظام الحكم في البلاد خلال منتصف القرن العشرين.