مصر فازت بعضوية مجلس الأمن للأمم المتحدة في ١ نوفمبر ١٩٨٢، وهي المرة الرابعة التي تنتخب فيها مصر ممثلاً دائماً في هذا الجهاز الدولي. تعكس هذه العضوية المتكررة للدولة المصرية دور مصر الدبلوماسي والإقليمي الكبير في القضايا الدولية، حيث يتيح الانخراط في مجلس الأمن لمصر المشاركة في صنع قرارات تتعلق بعمليات حفظ السلام وفرض العقوبات ومناقشة التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وتمثيل مصالح الدول الإفريقية والعربية في المداولات الدولية.