هدم جدار برلين بدأ في ٩ نوفمبر ١٩٨٩، ويشير ذلك إلى بداية إزالة الجدار الذي فصل مدينة برلين إلى شطرين شرقي وغربي، وهو حدث تاريخي يمثل نقطة تحول مهمة في نهاية الحرب الباردة وإعادة توحيد ألمانيا لاحقًا. كان جدار برلين قد أنشئ كحاجز صلب يفصل بين برلين الشرقية التي كانت تحت إدارة جمهورية ألمانيا الديمقراطية وبرلين الغربية التي كانت جزءًا من ألمانيا الاتحادية، وهدمه فتح الطريق أمام تلاقي العائلات وحركة المواطنين بين الشطرين وساهم في إنهاء سياسات الفصل التي سادت المنطقة لعقود. بدأ الهدم بعد سلسلة من التغييرات السياسية والضغط الشعبي الذي طالبت به تظاهرات ومطالب الإصلاح والحرية التنقلية، وأصبح ٩ نوفمبر رمزيًا لبداية عملية إزالة الحاجز المادي والمعنوي بين شرق وغرب برلين.