مأمون عبد القيوم تولى الحكم في جزر المالديف في ١١ نوفمبر ١٩٧٨. تُشير هذه العبارة إلى أن مأمون عبد القيوم أصبح رئيساً أو زعيماً سياسياً في جمهورية جزر المالديف في ذلك التاريخ، ما يعني انتقال السلطة إليه وبدء فترة حكمه الذي عرف بتولي منصب القيادة الوطنية. يمثل هذا الحدث نقطة تحول في السجل السياسي لمالديف إذ يرمز إلى بدء ولاية شخص يحمل اسم مأمون عبد القيوم على المؤسسات الحكومية والقرار العام في أرخبيل المالديف اعتباراً من ١١ نوفمبر ١٩٧٨.