تسليم مدينة العرائش يتمثل في أن الشيخ المأمون سلّم مدينة العرائش لفيليب الثالث ملك إسبانيا في ٢٠ نوفمبر ١٦١٠. تشير العبارة إلى أن الشيخ المأمون تصرف كحاكم أو ممثل للسلطة المحلية عندما ناول السيطرة على العرائش لفيليب الثالث، وهو ملك إسبانيا آنذاك، ما يعني انتقال المدينة من إدارة محلية أو سلطة مستقلة إلى سلطة إسبانية في ذلك التاريخ. هذا الحدث يوضّح أحد مظاهر التدخل الإسباني في الشؤون المغربية خلال مطلع القرن السابع عشر، ويمثل لحظة تاريخية مرتبطة بتبدلات الحماية والسيادة على المدن الساحلية مثل العرائش.