زلزال عام ٥٥٧ أصاب مدينة القسطنطينية بدمار شديد، إذ تسبب هذا الزلزال بأضرار كبيرة في الأبنية والبنى التحتية داخل المدينة وفي مناطقها المجاورة. تُعد القسطنطينية مركزًا حضريًا هامًا في الإمبراطورية الشرقية، وكان أي هزّة عنيفة تؤدي إلى تأثير واسع على السكان والاقتصاد المحلي، لذا يشير ذكر زلزال ٥٥٧ إلى حدث كارثي أدى إلى فقدان للمساكن وتضرر الطرق والجسور وربما المؤسسات العامة داخل المدينة. توضح المصادر التاريخية أن مثل هذه الهزات كانت تتسبب في موجات من الخوف والهجرة المؤقتة للسكان وإجراءات لإصلاح المنشآت المتضررة ما أمكن، مما يعكس وقع الكارثة على الحياة الحضرية في القسطنطينية آنذاك.