انطلقت رحلة السفير المغربي محمد بنسعيد السلاوي إلى فرنسا في ١٤ ديسمبر ١٨٦٥، وهي مسيرة دبلوماسية تمثل تواصلاً رسمياً بين المغرب والدولة الفرنسية آنذاك. كان محمد بنسعيد السلاوي مبعوثًا يمثل السلطنة المغربية في مهمات رسمية تتعلق بالعلاقات السياسية أو الإدارية أو التجارية، وانطلاق رحلته في ذلك التاريخ يحدد بداية مهمته في فرنسا التي تضمنت لقاءات ومفاوضات رافقتها تبادلات رسمية بين الطرفين. تُعدّ هذه الرحلة مثالًا على الجهود الدبلوماسية التي بذلتها المغرب في القرن التاسع عشر للحفاظ على علاقاتها الخارجية وتنظيم شؤونها الدولية مع القوى الأوروبية.