إلغاء التقويم الجمهوري الفرنسي حدث في سنة ١٨٠٦، إذ انتهى العمل بالتقويم الجمهوري الفرنسي الذي استُحدث خلال الثورة الفرنسية كبديل للتقويم الغريغوري التقليدي. التقويم الجمهوري الفرنسي كان نظامًا يقسم السنة إلى أشهر جديدة وأسبوعًا من عشرة أيام وهدف إلى فصل الزمن عن التسميات الدينية وتوحيد الوحدات الزمنية بما يتوافق مع روح الثورة. إنهاء العمل بهذا التقويم في سنة ١٨٠٦ أعاد الاعتماد على التقويم الغريغوري واعترف بعودة التسميات والأيام المتعارف عليها سابقًا، وبذلك اختُتم عهد القياس الزمني الثوري الرسمي الذي استُخدم لفترة قصيرة في فرنسا خلال العقدين الذين تلاهما.