تحطمت رحلة شركة أيروفلوت رقم ١٠١/إكس-٢٠ أثناء اقترابها من مطار ألماآتا في ٤ يناير ١٩٦٥، وأسفر الحادث عن وفاة ٦٤ شخصًا. يُشير وصف الحادث إلى فقدان السيطرة أو اصطدام الطائرة أثناء عملية الهبوط قرب مطار ألماآتا، مما أدى إلى خسائر بشرية كبيرة تضمنت ركابًا وطواقم الطائرة، ويُعد هذا الحادث من حوادث الطيران البارزة المرتبطة بخطوط أيروفلوت في منتصف القرن العشرين. يجب التعامل مع أرقام الوفيات المدرجة على أنها نتائج مباشرة للتحطم أثناء الاقتراب من المطار.