زلزال لشبونة عام ١٥٣١ حدث في سيكولوجيا الهزات الأرضية وأسفر عن دمار واسع في مدينة لشبونة عاصمة مملكة البرتغال القديمة، وقد قدر شدة الزلزال بين ٦.٤ و٧.١ على مقياس ريختر في التقديرات الحديثة. تسبب زلزال لشبونة في وفاة نحو ثلاثين ألف شخص نتيجة الانهيارات والحرائق والأضرار الثانوية، كما أدى إلى خسائر مادية وبُنيوية كبيرة في الأبنية والموانئ والبنى التحتية، مما ترك أثرًا اجتماعيًا واقتصاديًا على المجتمع البرتغالي في القرن ١٦. هذا الزلزال يعد من الكوارث الطبيعية الكبرى في تاريخ أوروبا في ذلك العصر وأدى إلى إعادة تقييم ممارسات البناء والتخطيط الحضري في المناطق الساحلية المتأثرة.