في ٢٦ يناير ١٦٩٩ تنازلت الدولة العثمانية لأول مرة بشكل دائم عن أراضٍ أمام القوى المسيحية، وهي واقعة تاريخية تشير إلى انتقال أجزاء من الأراضي العثمانية إلى سيطرة دول أوروبية مسيحية بموجب اتفاقية سلام أو معاهدة، وتمثل هذه الحادثة تحولًا في الخريطة السياسية والإقليمية التي تقلّصت بمقتضاها حدود الدولة العثمانية وسبّبت إعادة تنظيم للمناطق المتنازع عليها بين السلطنة والقوى المسيحية، وتعد هذه الخطوة علامة على تراجع النفوذ العثماني في ذلك الزمن.