استقال الأمير نورودوم سيهانوك عن زعامة كمبوديا وتم وضعه تحت الإقامة الجبرية في ٢ أبريل ١٩٧٦. يُعرَف الأمير نورودوم سيهانوك بكونه من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ كمبوديا الحديثة، وقد تولى أدوارًا متعددة بينها الملكية والزعامة السياسية، وارتبطت فترته بصراعات داخلية وتدخلات دولية أدت إلى تغييرات كبيرة في المشهد السياسي الكمبودي. تشير الحادثة إلى نهاية مرحلة من مشاركة سيهانوك النشطة في الحكم وتحول وضعه إلى مقيد بالإقامة الجبرية، وهو حدث شكل نقطة تحوّل في تاريخ السلطة في كمبوديا.