بدأ السلطان محمد الثاني حصار مدينة القسطنطينية في ٦ أبريل من عام ١٤٥٣، وخلال هذا الحصار استمرت العمليات العسكرية حتى سقوط المدينة في ٢٩ مايو من نفس العام؛ بعد سقوط القسطنطينية تغيّرت مكانة المدينة السياسية والثقافية وأصبح لها اسم جديد متداول وهو إسطنبول، ويمثل هذا الحدث تحولاً محورياً في تاريخ كل من الإمبراطورية البيزنطية والدولة العثمانية حيث أنهى وجود الإمبراطورية البيزنطية ومهد لتمركز السلطة العثمانية في المدينة وإعادة تنظيمها كعاصمة وإدماجها في شبكة المواصلات والإدارة العثمانية.