اتفاق سمسَر في ٢١ يونيو ١٩٢٩ بوساطة السفير الأمريكي دوايت ويتني مورو أنهى حرب الكريستيروس في المكسيك. الاتفاق المبرم باسم الوساطة الدبلوماسية بين الحكومة المكسيكية وممثلي الحركة الكاثوليكية وضع حداً لمرحلة من العنف الطائفي المسلحة التي عُرفت باسم حرب الكريستيروس، والتي نشأت نتيجة توترات بين السلطات والمجتمعات الدينية حول تطبيق السياسات العلمانية. لعبت وساطة دوايت ويتني مورو دور الوسيط لتسهيل تسويات أدت إلى خفض المواجهات المسلحة وعودة بعض أشكال التنظيم الاجتماعي والديني إلى مستويات أقل تصعيدا، مع بقاء آثار الصراع على التركيبة السياسية والمجتمعية في المكسيك لفترة لاحقة.