بداية السنة الطقسية في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة الكاثوليكية الشرقية تحل في الأول من سبتمبر وتعتبر هذا اليوم مناسبة لافتتاح الدورة السنوية للطقوس الليتورجية وبدء حسابات العطلات والقداسات الخاصة بالسنة الجديدة الطقسية. تُعرف هذه البداية في بعض التقاليد المسيحية الشرقية بمناسبة ربطها بفكرة الخلق والزمان الروحي، ولذلك يرتبط اليوم بمفهوم «زمن الخلق» أو الاحتفالات التي تذكّر بالعناية الإلهية بالخلق والكون، بما يمنح المؤمنين إطارًا زمنياً للتأمل والعبادة خلال السنة الليتورجية الجديدة.