يُذكر أن إعادة لم الشمل بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية أُعلنت واحتُفِل بها باعتبارها مناسبة عامة في ٦ يوليو من سنة ١٤٣٩ هجري، وفي هذا السياق اعتُبر الإعلان مناسبة رسمية تخلَّلتها احتفالات عامة وعطلة رسمية لإتاحة المشاركة المجتمعية والاحتفال بوحدة الكنائس المسيحية المذكورة، كما أنها مثلت حدثًا رمزيًا يعكس خلاصات جهود حوارية وروحية أدت إلى تقارب بين الطوائف المسيحية المعنية.
سبحان الله