يُنسب تقديس أولاف الثاني ملك النرويج إلى حدث في سنة ١٠٣١ حيث تم تكريس أولاف الثاني ملك النرويج قديسًا باسم أولاف المقدس بواسطة غريمكيتل، وهو أسقف إنجليزي كان يشغل أبرشية سيلسي. يوضح هذا الحدث أن شخصية أولاف الثاني نالت اعترافًا دينيًا رسميًا من قبل سلطة كنسية إنجليزية في تلك الفترة، مما ساهم في تحويله إلى رمز ديني ووطني لدى النرويجيين وتثبيت تقديسه في الذاكرة المسيحية الإسكندنافية. يعتبر تكريس أولاف الثاني خطوة مؤثرة في تاريخ الكنيسة النرويجية بسبب الجمع بين الدور الملكي والديني لشخصية تم اعتبارها قديسًا بعد وفاته.
سبحان الله