في ٢٨ أغسطس ١٨٦٧ استحوذت الولايات المتحدة على أتول ميدواي، وهو أرخبيل محاط بالشعاب المرجانية كان غير مأهول في ذلك الوقت. يشير هذا الحدث إلى ضمّ الولايات المتحدة لأراضٍ خارج نطاق القارة الأمريكية، وقد أثار الاهتمام بأهمية الممرات البحرية والنقاط الاستراتيجية في المحيط الهادئ؛ إذ يمثل أتول ميدواي نقطة ربط بين أنحاء المحيط وقد استُخدم لاحقًا لأغراض ملاحية وعسكرية ومدنية مختلفة. يُذكر أتول ميدواي باسمه وتعريفه كأرخبيل يتألف من جزر وشعاب مرجانية، وقد شكل استحواذ الولايات المتحدة عليه مثالًا على بروز الاهتمام الأمريكي بالموانئ والنقاط الاستراتيجية البحرية في القرن التاسع عشر.