ختم الدين المظفر كامل أصبح سلطانًا في أسرة الأيوبيين في عام ١٢١٨. ختْم الدين الكامل يُعرف باسم الكامل بن العادل في المصادر العربية، وتحصُل الفكرة على أنه تولى سُلطنة الدولة الأيوبية بعد فترة من الصراع على السلطة داخل الأسرة الحاكمة، فكان لبلوغ منصب السلطنة أثر كبير على توازن القوى في بلاد الشام ومصر في تلك المرحلة التاريخية. ولاية ختم الدين الكامل تُمثّل مرحلة من استمرار حكم الأيوبيين التي ارتبطت بآثار الحروب الصليبية والضغوط الداخلية والإقليمية، ويُذكر أن انتقال السلطة إليه يأتي ضمن تسلسل الخلافة الأيوبية التي شهدت خلافات دورية على العرش بين أبناء وبقايا أسرة صلاح الدين الأيوبي.