حدث تسريب كبير للزئبق في أوك ريدج بولاية تينيسي مرتبط بالأنشطة الصناعية، وقد كشفت وزارة الطاقة الأمريكية عن وثائق تتعلق بهذا الحدث بعد طلب بموجب قانون حرية المعلومات قدمته صحيفة الأبالاشيان أوبزرفر؛ الوثائق أظهرت أن كمية التلوث الناتجة عن انبعاثات الزئبق وصلت في النهاية إلى نحو ٤.٢ مليون رطل، ما يعادل حوالي ١.٩ كيلوطون، وهو ما يجعل حادثة أوك ريدج إحدى أكبر حالات تلوث الزئبق المسجلة عالمياً، مع آثار بيئية وصحية واسعة النطاق تتعلق بتلوث التربة والمياه والهواء والتعرض البشري للحالات الحادة والمزمنة من التسمم بالزئبق.