قطع كندا العلاقات الدبلوماسية مع إيران في ٧ سبتمبر ٢٠١٢ عندما أغلقت كندا سفارتها في طهران وأمرت بطرد الدبلوماسيين الإيرانيين من أوتاوا. اتخذت حكومة كندا هذا الإجراء استنادًا إلى خلافات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ومزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، وقد مثل قرار الإغلاق وطلب الطرد خطوة دبلوماسية حاسمة أدت إلى تجميد القنوات الرسمية للعلاقات بين كندا وإيران وتقليل التواصل الرسمي بين البلدين في الملفات السياسية والقنصلية والتجارية.