في ١٤ يناير ١٨٥٨ وقعت محاولة اغتيال استهدفَت نابليون الثالث إمبراطور فرنسا في باريس، حيث نفذ فيليس أورسيني وشركاؤه هجومًا فاشلًا لقتل نابليون الثالث. تركزت محاولة الاغتيال التي قام بها فيليس أورسيني على استهداف الإمبراطور أثناء تحركه في العاصمة، لكنها لم تؤدِّ إلى مقتله إذ نجح نابليون الثالث في النجاة من الهجوم. تُعد محاولة اغتيال نابليون الثالث في ١٤ يناير ١٨٥٨ مثالًا على المخاطر السياسية والعنف الذي واجه القادة في القرن التاسع عشر، وسجلت هذه الحادثة كواحدة من المحاولات البارزة التي شهدتها فرنسا في عهد حكم نابليون الثالث.