في ٢٧ سبتمبر ١٩٩٢ شرع أسرى فلسطينيون في إضراب عن الطعام دام خمسة عشر يومًا، وهو إضراب جماعي اعتُمد كوسيلة احتجاجية للمطالبة بتحسين ظروف الاعتقال والحقوق الأساسية داخل السجون. يُذكر إضراب الأسرى الفلسطينيين في ذلك التاريخ كحدث احتجاجي امتد على مدار فترة محددة تبلغ خمسة عشر يومًا، وعُرضت خلاله مطالب تتعلق بمعاملة السجناء والوضع القانوني والإداري لهم. يشكل هذا الإضراب جزءًا من سجل أطول من إضرابات الأسرى الفلسطينيين التي استخدمت الإضراب عن الطعام كأداة ضغط سياسي وإنساني، ويُنظر إليه ضمن سياق الصراع الأوسع وملف حقوق السجناء.