انهيار صخري في قرية إيلم داخل كانتون غلاروس السويسري أدى إلى دفن أجزاء من القرية في عام ١٨٨١، حيث تضررت ٨٣ مبنى نتيجة الانهيار وفقد ١١٥ شخصًا حياتهم. يصف هذا الحدث انهيارًا جيولوجيًا كبيرًا أدى إلى تحرك كتل من الصخور والانحدار نحو مناطق مأهولة في إيلم، مما تسبب في دمار واسع بالمنازل والبنى وتسجيل خسائر بشرية كبيرة، ويعد من الكوارث الطبيعية البارزة في تاريخ كانتون غلاروس خلال القرن التاسع عشر.