ثورة الجيش اليوناني في ١٣ سبتمبر ١٨٤٣ تمثلت في تمرد عناصر من الجيش اليوناني ضد الحكم الاستبدادي للملك أوتو، مطالبين بمنح دستور للدولة. شهدت الأحداث مشاركة ضباط وجنود من القوات المسلحة اليونانية الذين رفضوا استمرار الحكم الملكي المطلق الذي كان يقوده أوتو، مطالبين بتحويل النظام إلى نظام دستوري يحدد سلطات الملك ويكفل مشاركة أوسع في الحكم. أدت هذه المطالبات إلى ضغط شعبي وسياسي واسع على النظام وأسهمت في فتح الطريق أمام حركة دستورية هدفت إلى تقنين السلطات وإقرار حقوق وواجبات للمواطنين ضمن إطار دستوري.