في ١٣ سبتمبر ١٩٩٧ وقع اصطدام جوي بين طائرة توبوليف تي يو-١٥٤ تابعة للقوات الجوية الألمانية وطائرة لوكهيد سي-١٤١ ستارليفت تابعة للقوات الجوية الأمريكية قرب السواحل الناميبية، وأسفر الحادث عن مقتل ٣٣ شخصًا. الحادث يعد من حوادث التصادم الجوي بين طائرات عسكرية من دول مختلفة، وقد تركزت تحليلاته على أسباب التباعد الجوي وعمليات الاتصال والمراقبة أثناء التحليق فوق المناطق الساحلية المحاذية لناميبيا، كما ناقشت التحقيقات إمكانيات الخطأ البشري أو الأعطال الفنية التي تؤدي إلى فقدان فصل المسارات أثناء المناورات أو عبور مسارات طيران متقاطعة.