في ٢٦ مايو ١٩٨١ استقال رئيس الوزراء الإيطالي أرنالدو فورلاني وحكومته الائتلافية بسبب فضيحة تتعلق بعضوية الجمعية شبه الماسونية المعروفة باسم بروباجاندا دو أو «بي٢». تسببت قضية «بي٢» في ضغوط سياسية وجمهورية على قيادة الحكومة الإيطالية نتيجة تورط أعضاء وحالات عضوية سرية في شبكة ربطت بين سياسيين ومسؤولين وقوات أمنية ودوائر مالية، ما أدى إلى فقدان الثقة البرلمانية وتقديم فورلاني استقالة حكومته كإجراء للاستجابة للأزمة السياسية الناجمة عن كشف هذه العضويات والأنشطة المرتبطة بها.}.