وقعت ضربة جوية على مستشفى قندوز في أفغانستان بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠١٥ وأسفرت عن سقوط ٤٢ قتيلاً وغياب ٣٣ شخصاً، وتُعرف هذه الحادثة باسم ضربة مستشفى قندوز. تسبب الهجوم في تدمير أجزاء من المرفق الطبي وإلحاق أضرار بشرية واسعة بين المرضى والعاملين والزوّار، كما أدت الخسائر الكبيرة من القتلى والمفقودين إلى ردود فعل محلية ودولية بشأن استهداف المنشآت الطبية أثناء النزاعات المسلحة ومطالبات بالتحقيق في ملابسات الضربة وتقديم من يتحمل المسؤولية للمساءلة.