تحطمت قاذفة بي‑٥٢ قرب قاعدة ثول الجوية في حادث أدى إلى تلوث المنطقة بعد تمزق الشحنة النووية المحمولة على الطائرة، وتسببت الحادثة في انتشار مواد نووية وملوثات أخرى في محيط القاعدة. بعد إتمام عمليات التنظيف وإجراءات إزالة التلوث، ظل أحد القنابل الأربعة المجهزة رأسياً نووياً مفقودًا ولم يُعثر عليه، مما أثار قلقًا بشأن بقايا إشعاعية وعدم اكتمال إزالة المخاطر المرتبطة بالحطام النووي.